غرفة الطوارئ!

img

تعليم بلاحدود ترتاح علي مرافئ حروف وشواطئ مدينة شمبات وأهلها ,
غرفه الطوارئ أنموذجا !
العمل الطوعي المؤسسي نهج تغير مجتمعي بالكل ومن أجل الكل..
صناعة واقع جديد علي الأرض وتتجاوز أهدافه عنان السماء !
إنطلاقه بأحلام الشباب تخاطب المشكلات..
التجربه خير برهان ..
النزول الي أرض الواقع خير دليل وعنوان وبرهان ..
شباب وشابات وأهل شمبات عنوان لكل طموح يخالط الوجدان !
غرفه الطوارئ ونهجها في انها تحمل بذره تغيير مجتمعي وروية ثاقبه لِغَد أفضل في اقاله عثرات المدينه الفاضلة في دوح الأهل والاحبه ترفع شعار المشاركه للجميع وسعى الأهل والاحبه دائماً له الاوليه والفضل من عند خالق الارض والسموات
انداح املا كما بشرت به الغرفه في البدايات ان أشرعة النجاح سوف تستدعي كل الطامحين لمعانقة السموات أن شمبات وأهلها هي و هم الملجأ والمقصد.
وقد كان,
أن امتد صوت شمبات كما كان فناً وأدباً وعلماً..
ليصل إلي اسماع مجموعة خيره من أبناء السودان والعاصمه #تعليم_بلا_حدود لتعرض خدماتها في حمل هم معاول التطوير والتجديد والتمرد علي المألوف, للرقي والتقدم ومخاطبه ذهنية ورغبات التلاميذ أفضل الوسائل لأحداث الاختراق المطلوب في تطوير العمليه التعلمية. كان مجموعه من الشباب آمنوا بربهم ووطنهم ومقدراتهم في دوح نيمة شمبات وأهلها التي وفرت لحبهم للخيرات المساحات فانداحوا طوعا يعطرون فضاءات مدارسنا ويمزجون ضحكاتهم وحركاتهم ومهاراتهم في إكتشاف أغوار ابنائنا وملكاتهم ويعبَدون لها طرقاً للإشراق
فكان الناتج مذهلاً.
ونحن نرى أن التلميذ يأتي إلي المدرسه ولم يعد في خاطره انه درس بالإكراه وتفتقت ذهنية المواهب والاختراع. وكان الناتج خير دليل وبرهان في تبدل حياة احد الطلاب المثال الذي عجزت كل المحاولات لجذبه الي داخل دوح العمليه التعليمية واكتشاف سر دواخله ليكون المفتاح السحري هو تطوير العمليه التعليمية لتخاطب امكانياته وإبداعه وهو يثبت للكل بان عقله مشغول في عوالم الاختراع ويصبح يوم النشاط الطلابي عنوان لأحب الأوقات والايام في المدرسة.
فالشكر أجزله نبثه لكل من شارك وتطوع واختار أن تكون شمبات عنواناَ للنجاح ولأستاذتنا ومعلمينا في المدينه الحبيبه الذين آمنوا بالتجربه وداسوا علي الروتين والقوانين في حدود المتاح لتبصر النور وندعو الله ان يجعله في ميزان حسنات الكل
ومن مكاسب التجربه ان وضعت الحلقه المفقودة بين المدارس والمعلمين والمجتمع الشمباتي في دائره الضوء أكثر فأكثر.
ويبقي الدرس المستفاد هو المحصله والعنوان والدليل لِغَد يحلم به الكل
ويزيل عثرات المدارس.
وتبقي الغرفه وشبابها أملاَ في تدريب مجموعة من المتطوعين لمواصله العمل في برنامج المناشط في السنوات القادمة حسب إمكانيات الظروف الزمانية والمكانية والمتوفر.
كتبه دكتور ايمن محمود المقيم في برطانيا لصحيفة النيمة العدد 90 (اﻵن تحت الطبع).. فيما يتعلق بمشاركة وتأثير “تعليم بلاحدود” برنامج المناشط (cool school ) في مجتمع شمبات..
#التعليم_تغيير
تعليم بلا حدود | حركة تغيير إجتماعي

الكاتب azza alfadil

azza alfadil

مواضيع متعلقة

اترك رداً